لحظةٌ قاسية تمر على أي شخص ..
فليس له منها نصيب سوا الألم وطعم ( المر ) يشعر أثنائها أن الحياة قد أعلنت أواخر ( لحظاتها ) ..
ربما لا لأسباب واضحة بل ( ضمنية ) .. و( الشيطان يعدكم بالفقر )
وأراها لن تطول حتى تنقلب ( سيئاتهم إلى حسنات ) ، فيحلّ مكان ( الحزن السرور ) ومكان ( الألم لذة ) ومكان ( السلب الإيجاب ) ولطالما سعدنا بها …
وصدق الشاعر حين قال :
هـــل تــرى النعمـــة دامـــت لكبــــــيــرٍ أو صغـــيـرِ؟
أو تــرى أمــريــنَ جـــاءا أَولاً مثـلَ أَخــيـرِ؟
إِنمـــا تجــــرِي التصـارِيــف بتقليـــــــب الأمــــــــورِ
فَفَقـيــرٌ مــن غَنــيٍّ وغَنــي مـــنْ فَقِـــيــــــرِ
فلا حول لنا ولا قوة إلا به ( عزيز جبار
























