قد أختلف معك بالرأي ، ولكني مستعد للتضحية بنصف أفكاري كي أسمع رأيك ..


بقعة أمل ( مثبت )

تموز 13th, 2007 كتبها مليونير مديون نشر في , خــــــواطــــــــــر

هذه النافذة هي باب الأمل ..
عندما تشعر النفوس بالفرح ..
فنحن أصحابها ، بل أبطال حكايتها …
فهي منّا ولنا ..
وهي صدى وقع الزمان علينا ..

المزيد


أبدي يا حب !!

تموز 9th, 2007 كتبها مليونير مديون نشر في , خــــــواطــــــــــر

والله الذي أمال الزهرة على الزهرة حتى تكون الثمرة ..
وعطف الحمامة على الحمامة حتى تنشأ البيضة ..
هو الذي ربط بالحب القلب بالقلب حتى يأتي الولد ..
ولولا الحب ما التفّ الغصن على الغصن ..
ولا حنا الجبل على الرابية الوادعة ..
ولا أمد الينبوع الساعي نحو البحر .
 

المزيد


مهرطق النساء

شباط 28th, 2008 كتبها مليونير مديون نشر في , خــــــواطــــــــــر

سأتوغل في حبكِ ..
رويداً ؛ رويداً
ولن أتكلم ..
ولا أحتاج لهذا الكلام
 
سأبقى صامتاً ؛
سأبقى انتظر .. وأنتظر
وأسطر الحروف وهماً على وهم ..
وفصاله في يومين !!
 
فلا اليقين قادم  ..
ولا الحلم سيجهض
 
واعلمي أن اللبوة مستمرة في حملها
ومن ثم فهي قادرة على أن تنجب الأحلام
حلماً تلو الآخر ..
ليست الوردية فحسب !
بل والقرمزية ، والنرجسية ..

المزيد


أزدواجية الباب

شباط 22nd, 2008 كتبها مليونير مديون نشر في , خــــــواطــــــــــر

فتح الباب
 
إياكِ أن تحاولي خلق ثغرة !
 
فإن ظهر لكِ الباب من هذه الثغرة فعودي أدراجكِ ؛ وإياكِ أن تحاولي وضع المفتاح فيه ..
 
فإن وضعتِ المفتاح ( بإصراركِ ) فأنصحكِ بالتراجع عندها ولاتحاولي فتح الباب ..
 
فإن ( استدمتِ بالإصرار ) وقررتِ فتح الباب فلا تلوميني بعدها ..
 
ها أنا قد حذرتكِ وأنذرتكِ ..
إن فتحتِ باباً لفراقي فسأفتح لكِ 7 بوابات فاخرجي من حيث شئتِ ..
 
 
قفل الباب
 
دخلت الصغيرة إلى غرفتها الوردية وأغلقت الباب على نفسها ..
ثم قامت برمي المفتاح من النافذة ….
وسقط المفتاح في وسط الحديقة

المزيد


قلم رصاص

شباط 20th, 2008 كتبها مليونير مديون نشر في , خــــــواطــــــــــر

حاول أن ترسم على لوحة بيضاء من لوحات هذا الزمن ، ثم أعلم أنك لاتملك ممحاة لتصحح تلك الأخطاء التي ارتكبتها أثناء رسمك ، فلا ممحاة للزمن !
وأعلم أن رسمك بهذه الطريقة التتابعية إما أن يكون متقناً أو أن يكون تراكم لألوان باهته على سطر ناقص .
 
فإن حاولت تصحيح الخطأ ( تحت أي ظرف ) فإن الخطأ سيجمع الخطأ لتصبح ( الأخطاء )
فإما أن تقدم قرباناً لها ( وهي مشاعر الطرف الآخر ) أو أن تقرر مسح اللوحة بالكامل ( أن تنهي حياتك )
 
ولايزال الخطأ واضحاً رغم تلك الجهود …
 
ثم أعلم أيها الثرثار المتطفل أن لكلماتك صدى ومعاني وجراحات في النفوس لايعلمها إلا خالق الخلق ..
 
وأنصح كيفما شئت فلربما صدقك البعض ، ويبقى البعض الآخر معلقاً حتى يأتيه من يثبت له الصحة أو العدم

المزيد


زمان الخير

تموز 16th, 2007 كتبها مليونير مديون نشر في , خــــــواطــــــــــر

لحظةٌ قاسية تمر على أي شخص ..
فليس له منها نصيب سوا الألم وطعم ( المر ) يشعر أثنائها أن الحياة قد أعلنت أواخر ( لحظاتها ) ..
ربما لا لأسباب واضحة بل ( ضمنية ) .. و( الشيطان يعدكم بالفقر )
وأراها لن تطول حتى تنقلب ( سيئاتهم إلى حسنات ) ، فيحلّ مكان ( الحزن السرور ) ومكان ( الألم لذة ) ومكان ( السلب الإيجاب ) ولطالما سعدنا بها …
 
وصدق الشاعر حين قال :
هـــل تــرى النعمـــة دامـــت   لكبــــــيــرٍ أو صغـــيـرِ؟
       أو تــرى أمــريــنَ جـــاءا   أَولاً مثـلَ أَخــيـرِ؟
 إِنمـــا تجــــرِي التصـارِيــف   بتقليـــــــب الأمــــــــورِ
       فَفَقـيــرٌ مــن غَنــيٍّ   وغَنــي مـــنْ فَقِـــيــــــرِ    
 
فلا حول لنا ولا قوة إلا به ( عزيز جبار

المزيد


نقاط تحول

تموز 13th, 2007 كتبها مليونير مديون نشر في , خــــــواطــــــــــر

يتوجب على الصقر في آخر لحظات الانقضاض على ( فريسته )  أن يغير مساره ( للأعلى )
فإن ( سقوطه الحر ) إن اتصف بالاستمرارية  نتج عن ذلك ( ارتطام في الأرض )
وحين الارتطام ينتج التغيير وهذا ( دليل للحدوث )
 
فإن كانت نقطة التحول قبل ميعادها ، عاد سالماً خالياً من ( فريسته )

المزيد


حيرة القلم

تموز 8th, 2007 كتبها مليونير مديون نشر في , خــــــواطــــــــــر

قد نكتب أحياناً ..
بلا فائدة ..
بلا نتيجة ترجى !!
أو حسنة ترتجى !!
أو دعوة تطفئ جمرة أوقدتها سيئة !!
لكن إن لم نكتب !!
كذلك لا فائدة ..
فنحن بين العدم والعدم !!
ولا يبقى إلا ….. ( الله

المزيد


تراكم الكلمات

تموز 3rd, 2007 كتبها مليونير مديون نشر في , خــــــواطــــــــــر

ما أصعب من أن نبدأ الكتابة في العمر الذي يكون فيه الآخرون قد انتهوا من قول كل شيء .


4 صيحات في آخر المشوار

حزيران 27th, 2007 كتبها مليونير مديون نشر في , خــــــواطــــــــــر

الصيحة الأولى :
أهي الوجوه كلها تشبهك ..؟
أم أنني لفرط الوله ..
في كل وجهٍ  عابرٍ  أراك ؟!
 ( سوزان )
 
الصيحة الثانية :
بسرية تامة ..
وبلا صوت ..
ولا أحرف ..
وبلا انتباه  ..
ولربما بلا  إدراك ..
قالت : لقد خُسفَ بك !!
( بتول )

المزيد





ومــا من كاتــب إلا سيفنـى ويبقــي الدهــر ما كتبــت يــداه