ربَّ مُصيباً يوماً أحس بخسارته في نجاحاته الوهمية ( لأن القاعدة : النجاح محكوم لا حاكم له ) .. إذاً جوهر هذه الأمور أو أصلها هو قصد الفعل , لا قصد المفعول له أو به .. كذاك لو قلنا : مررتُ بزيدٍ , فمرّ هو حد الفعل لا يمكنه التفاعل لوحه دون الفاعل المُضْمَر , كذلك النجاح لا يمكن فعله دون فاعله ودون مفعوله , والقاعدة في ذلك : ( مثلث ال













