قد أختلف معك بالرأي ، ولكني مستعد للتضحية بنصف أفكاري كي أسمع رأيك ..


 

قلم رصاص

كتبهامليونير مديون ، في 20 شباط 2008 الساعة: 21:07 م

حاول أن ترسم على لوحة بيضاء من لوحات هذا الزمن ، ثم أعلم أنك لاتملك ممحاة لتصحح تلك الأخطاء التي ارتكبتها أثناء رسمك ، فلا ممحاة للزمن !
وأعلم أن رسمك بهذه الطريقة التتابعية إما أن يكون متقناً أو أن يكون تراكم لألوان باهته على سطر ناقص .
 
فإن حاولت تصحيح الخطأ ( تحت أي ظرف ) فإن الخطأ سيجمع الخطأ لتصبح ( الأخطاء )
فإما أن تقدم قرباناً لها ( وهي مشاعر الطرف الآخر ) أو أن تقرر مسح اللوحة بالكامل ( أن تنهي حياتك )
 
ولايزال الخطأ واضحاً رغم تلك الجهود …
 
ثم أعلم أيها الثرثار المتطفل أن لكلماتك صدى ومعاني وجراحات في النفوس لايعلمها إلا خالق الخلق ..
 
وأنصح كيفما شئت فلربما صدقك البعض ، ويبقى البعض الآخر معلقاً حتى يأتيه من يثبت له الصحة أو العدم ..
 
ولتعلم أن الصراع والحرب الشعواء التي تدور بين ثنايا الروح ؛ ماهي إلا شراذمٌ من أكاذيب وقصاصات لرسوماتك التي سابقت بها الزمن .
 
تستحق وبجدارة أن تدخل في سلة المهملات إن شاء أصحابها أن يفعلوا هذا ، فإن صفحوا عنك فإن العفو كرم ..
 
وطريقك إلى اثنين لا ثالث لهما ..
 
فإما إلى سلة المهملات !
أو إلى ( لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم )
 
والأمر بيدك أيها المتثاقل فاختر لي أحد الطريقين !
 
( إهداء خاص جداً ؛ ن ا ف ا ل ي )
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خــــــواطــــــــــر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “قلم رصاص”

  1. دائما مبدع وجرىء وواقعى وخيالى

    تحياتى

  2. الزائرة الصغيرة المتواضعة المستديمة ؛ محلك هو ضمير متصل تقديره أنا

    لك التحية

  3. رائعة هي كلماتك ..

    ورائعة هي الزيارة التي أقوم بها دائماً إلى المدونة

  4. هي منزلك ودارك أينما ومتى حللت ، فإن لم تكفيك ؛ فهذه عيني فرش والآخرى غطاء

    مع الحب والتقدير

  5. عندما تكون رسوماتك أوراق بيضاء دبت فيها الحياة فتحولت من ورق الى أيام وعنما تكون كلماتك هي كلمات اجتزت بها الصمت الى الكلام والذاكراة الى النسيان

    عندها فقط لم يسعني الا ان اتركك في بؤرة من الروح لايطئها النسيان ابدا

    (زاجلة من الزواجل)

  6. قل لها أنها لم تكن ذابلة !!

    كانت في الذاكرة قديماً قابلة !!

    وصارت شحيحة ؛

    ليتها استمرت وابلة

    هذا نحيبي وليتني كنت زاجلة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول



ومــا من كاتــب إلا سيفنـى ويبقــي الدهــر ما كتبــت يــداه