قد أختلف معك بالرأي ، ولكني مستعد للتضحية بنصف أفكاري كي أسمع رأيك ..


 

وله

كتبهامليونير مديون ، في 11 تموز 2007 الساعة: 19:53 م

مع الله في القلب لما انكسر
مع الله في الدمع .. لما انهمر ..
مع الله في التوب رغم الهوى ..
مع الله في الذنب لما استتر ..
مع الله في الروح فوق السما …
مع الله في الجسم … لما عثر ،،
 
يناجي ..
ينادي ..
 
أيا خالقي ..
 
عثرت ..
زللت ..
 
فأين المفر ؟!
 
مع الله في نسمات الصباح  ..
وعند المساء في ظلال القمر ..
 
مع الله في يقظات البكور ..
مع الله في النوم بعد السهر ..
 
مع الله فجراً ..
مع الله ظهراً ..
مع الله عصراً ..
وعند السحر ..
 
مع الله سراً ..
مع الله جهراً ..

وحين السفر ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حروف أعجبتنــي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “وله”

  1. رائعة

    كلنا مع الله

    وليس لنا سواه

  2. إن كان معنا أصلح حالنا ..

    لك التحية وشكراً لمرورك إيمان

  3. اخي المليونير كلام رائع ومعطر بمحبة اللة وتقواة شاكرة لك نقلك لنا هذة الانشودة وجزاك اللة كل الخير وثبت خطاك وحفظك

    في مداخلة سابقة ذكرت لي ان خواطرك المنقولة موجودة في قسم ” حروف اعجبتني ” فلم اجد هذة الخاطرة هناك ولك ما طلبت اخي فاليك رابط الخاطرة او الانشودة المنقولة

    http://www.islamway.com/?iw_s=Nasheed&iw_a=tools&tool=viewNasheedText&song_id=1568

    جينا

  4. أهلاً جينا ..

    إن كنت تملكين مدونة ستعرفين أن أي موضوع جديد لابد أن يتم الإشارة له بأي قسم تريد أن تضعه ، وكثير من الأحيان ينسى الشخص أن يضع الإشارة ويتركها فارغة لتنتقل تلقائياً إلى ( بدون تصنيف )

    وهذه الأنشودة مشهورة ولا أظن أن أحداً سيظن أنها لي ..

    على سبيل المثال 3 من أخواتي البنات واثنين من الشباب مثبتين هذه الأنشودة كنغمة رئيسية بأجهزتهم المحمولة ، وهي يومياً تعرض على قناة العفاسي

    عموماً تم عملية النقل بنجاح .. وشكراً لك ولملاحظتك

    سأفعل هذا عمداً إن فقدتك ،، فلنبق على تواصل

    تحياتي جينا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول



ومــا من كاتــب إلا سيفنـى ويبقــي الدهــر ما كتبــت يــداه