قراءة في المضمون
كتبهامليونير مديون ، في 28 حزيران 2007 الساعة: 03:11 ص
ربَّ مُصيباً يوماً أحس بخسارته في نجاحاته الوهمية ( لأن القاعدة : النجاح محكوم لا حاكم له ) .. إذاً جوهر هذه الأمور أو أصلها هو قصد الفعل , لا قصد المفعول له أو به .. كذاك لو قلنا : مررتُ بزيدٍ , فمرّ هو حد الفعل لا يمكنه التفاعل لوحه دون الفاعل المُضْمَر , كذلك النجاح لا يمكن فعله دون فاعله ودون مفعوله , والقاعدة في ذلك : ( مثلث القيام بَدْءْ وبادئ ومبدوءٌ به ) .. وفي هذا القسم من الهامشية التي وضعها الناس في هذا الصنف فهمشوا أشياءً ومواد هي أصل الأمر ولبّه فالهامش أصبح مضموناً والمضمون مهمشاً - فسبحان الباري - .. كيف تنقلب الموازيين والمقاييس في هذا الزمن , وسبقنا به قومَ شعيب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حروف بلا معنــى | السمات:حروف بلا معنــى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























