الجمعة,تموز 13, 2007
هذه النافذة هي باب الأمل ..
عندما تشعر النفوس بالفرح ..
فنحن أصحابها ، بل أبطال حكايتها ...
فهي منّا ولنا ..
وهي صدى وقع الزمان علينا ..
نفتحها لأحداث تجاربنا وذكرانا في هذه الدنيا الواسعة ...
ليستفيد بها غيرنا ، ومن هم على الطريق سائرون
فمن يدرك آلام غيره ، تهن عليه آلام نفسه
كتبها مليونير مديون في 10:46 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
السبت,آذار 01, 2008
نشب حريق التضاد بلغة الضاد
بين الاثنين معاً ؛
ومنذ تلك الأزلية ..
لازال الضد ملطخ بدم ضده
فغالبٌ ومغلوب عليه ؛ بمثلث القيام
وستبقى الازدواجيات والنقائض حتى يرث الله الأرض
فالشر يصارع الخير ..
المزيد ...
الخميس,شباط 28, 2008
سأتوغل في حبكِ ..
رويداً ؛ رويداً
ولن أتكلم ..
ولا أحتاج لهذا الكلام
سأبقى صامتاً ؛ بدون إفراغ محتواي لك
سأبقى انتظر ..
وأسطر الحروف وهماً على وهم ..
وفصاله في يومين !!
فلا اليقين قادم ..
ولا الحلم سيجهض
المزيد ...
الجمعة,شباط 22, 2008
فتح الباب
إياكِ أن تحاولي خلق ثغرة !
فإن ظهر لكِ الباب من هذه الثغرة فعودي أدراجكِ ؛ وإياكِ أن تحاولي وضع المفتاح فيه ..
فإن وضعتِ المفتاح ( بإصراركِ ) فأنصحكِ بالتراجع عندها ولاتحاولي فتح الباب ..
فإن ( استدمتِ بالإصرار ) وقررتِ فتح الباب فلا تلوميني بعدها ..
ها أنا قد حذرتكِ وأنذرتكِ ..
إن فتحتِ باباً لفراقي فسأفتح
المزيد ...
كتبها مليونير مديون في 06:30 مساءً ::
تعليقان
الأربعاء,شباط 20, 2008
حاول أن ترسم على لوحة بيضاء من لوحات هذا الزمن ، ثم أعلم أنك لاتملك ممحاة لتصحح تلك الأخطاء التي ارتكبتها أثناء رسمك ، فلا ممحاة للزمن !
وأعلم أن رسمك بهذه الطريقة التتابعية إما أن يكون متقناً أو أن يكون تراكم لألوان باهته على سطر ناقص .
فإن حاولت تصحيح الخطأ ( تحت أي ظرف ) فإن الخطأ سيجمع الخطأ لتصبح ( الأخطاء )
فإما أن تقدم قرباناً لها ( وهي
المزيد ...
كتبها مليونير مديون في 09:07 مساءً ::
6 تعليقات
السبت,تشرين الثاني 17, 2007
يامن تعاظم حتى رق معناه ...
ولا تردى رداء الكبر إلا هو ..
تاهو بحبك أقوامٌ وأنت لهم ...
نعم الحبيب وإن تاهوا وإن هاموا ..
ولي حبيب عزيزٌ لا أبوح به ...
أخشى فضيحة وجهي يوم ألقاه ..
أغالط الناس طراً في محبته ...
وليس يعلم مافي القلب إلا هو ..
المزيد ...
كتبها مليونير مديون في 10:26 مساءً ::
4 تعليقات
الجمعة,تموز 20, 2007
بتوالي الانقطاعات
ثم بشهيقٍ دون زفير
فهذه هي أول العلامات لـ بداية النهاية
أقول لك عند هذه النقطة
أصرخي ...
ومزقي ...
المزيد ...
كتبها مليونير مديون في 11:03 مساءً ::
8 تعليقات
كلماتك ياسيدي فجرت فيني أحاسيساً متشابكة متضاربة ...
جعلتني أتمنى أن يكون بياني دنيا من المعاني ...
ولو لثواني لأصف لك أشجاني ...
لكن أبجديتي تلهث ورائي
إني أرى بأن خيوط الأمل التي ننسجها لتشدنا إلى السماء ...
ستهبط بنا فجأة لنرتطم بالأرض ...
لذلك دعني أقول :
ما اتخذت قراراتي وما اختنقت بشهقاتي بعد
ولكن وان حصل ..
المزيد ...
الإثنين,تموز 16, 2007
لحظةٌ قاسية تمر على أي شخص ..
فليس له منها نصيب سوا الألم وطعم ( المر ) يشعر أثنائها أن الحياة قد أعلنت أواخر ( لحظاتها ) ..
ربما لا لأسباب واضحة بل ( ضمنية ) .. و( الشيطان يعدكم بالفقر )
وأراها لن تطول حتى تنقلب ( سيئاتهم إلى حسنات ) ، فيحلّ مكان ( الحزن السرور ) ومكان ( الألم لذة ) ومكان ( السلب الإيجاب ) ولطالما سعدنا بها ...
وصدق الشاعر حين قال :
هـــل تــرى
المزيد ...
كتبها مليونير مديون في 04:04 صباحاً ::
4 تعليقات
الجمعة,تموز 13, 2007
يتوجب على الصقر في آخر لحظات الانقضاض على ( فريسته ) أن يغير مساره ( للأعلى )
فإن ( سقوطه الحر ) إن اتصف بالاستمرارية نتج عن ذلك ( ارتطام في الأرض )
وحين الارتطام ينتج التغيير وهذا ( دليل للحدوث )
فإن كانت نقطة التحول قبل ميعادها ، عاد سالماً خالياً من ( فريسته )
وإن كانت نقطة التحول بعد ميعادها ، سلمت الفريسة و ( انتحر الصقر )
فإن كانت نقطة التحول ( مدروسة ) عاد سالماً غانماً (
المزيد ...
كتبها مليونير مديون في 09:40 صباحاً ::
6 تعليقات
الأربعاء,تموز 11, 2007
مع الله في القلب لما انكسر
مع الله في الدمع .. لما انهمر ..
مع الله في التوب رغم الهوى ..
مع الله في الذنب لما استتر ..
مع الله في الروح فوق السما ...
مع الله في الجسم ... لما عثر ،،
يناجي ..
ينادي ..
أيا خالقي ..
المزيد ...
كتبها مليونير مديون في 07:53 مساءً ::
4 تعليقات